استقبل رئيس مجلس الوزراء القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، السفيرة الفرنسية لدى اليمن لمناقشة آخر التطورات على الساحتين الوطنية والإقليمية، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
### **إشادة بالموقف الفرنسي الصارم**
أعرب الرئيس العليمي عن تقديره العميق للدعم الفرنسي المستمر للشرعية الدستورية، مثمناً بشكل خاص الإحاطة الفرنسية الأخيرة في مجلس الأمن، والتي اتسمت بالشفافية والوضوح في تحميل المليشيات الحوثية المسؤولية الكاملة عن تهديد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
### **تحذيرات من الدور الإيراني**
حذر العليمي خلال اللقاء من خطورة الاستثمارات الإيرانية في المليشيات الحوثية، مؤكداً أن طهران تستخدم هذه الأذرع كأدوات لزعزعة استقرار المنطقة وابتزاز المجتمع الدولي، مما يستدعي موقفاً حازماً للحد من هذا النفوذ التخريبي.
### **ثوابت الحل السياسي**
شدد رئيس مجلس القيادة على موقف الدولة الثابت تجاه عملية السلام، مؤكداً على النقاط التالية:
* **المرجعيات الدولية:** لا يمكن تحقيق سلام عادل ومستدام دون التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم **2216**.
* **إنهاء المظاهر المسلحة:** ضرورة نزع سلاح المليشيات الحوثية لضمان عدم العودة لمربعات الصراع.
* **سيادة الدولة:** بسط سيطرة الحكومة الشرعية على كامل التراب الوطني هو الضامن الوحيد للاستقرار.
### **دعوة لتحرك دولي رادع**
وفي ختام اللقاء، دعا العليمي المجتمع الدولي إلى الانتقال من لغة التنديد إلى إجراءات فعلية تشمل:
1. **تشديد العقوبات** الدولية المتعلقة بمنع تسليح وتمويل المليشيات الحوثية.
2. **دعم الحكومة الشرعية** مالياً وعسكرياً لتمكينها من أداء واجباتها في حفظ الأمن الإقليمي والدولي
.
#الحدث_اليمني
