توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، يتضمن تعليق الهجمات المتبادلة مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد انعكس هذا التطور سريعاً على الأسواق، حيث شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً.
واعتبرت واشنطن، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، الاتفاق بمثابة "نصر كامل"، مؤكدة استمرار التعامل مع ملف اليورانيوم المخصب، دون الكشف عن تفاصيل نهائية بشأن الحل الشامل.
في المقابل، طرحت طهران مبادرة من 10 نقاط، شملت الحفاظ على حقها في تخصيب اليورانيوم، ورفع العقوبات المفروضة عليها، إضافة إلى انسحاب القوات الأميركية من المنطقة، ما يعكس استمرار التباين الجوهري في مواقف الطرفين.
إقليمياً، أبدت إسرائيل دعمها لتعليق الضربات على إيران، لكنها شددت على أن هذه الهدنة لا تمتد إلى الساحة اللبنانية، حيث لا تزال العمليات العسكرية مستمرة.
ومن المنتظر أن تنطلق خلال الأيام المقبلة جولة مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في محاولة للوصول إلى اتفاق دائم، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الهدنة تمثل خطوة مؤقتة لخفض التصعيد، أكثر من كونها حلاً نهائياً للأزمة.
