عدن | النقي نيوز
شهد الملف اليمني حراكاً دبلوماسياً لافتاً خلال الساعات الماضية، حيث كشفت تقارير إعلامية ومصادر أممية عن عقد اجتماعات فنيه في العاصمة الأردنية عمان يومي 19 و20 أبريل، جمعت ممثلين عن صنعاء والرياض برعاية من المبعوث الأممي إلى اليمن "هانس غروندبرغ" ووساطة فاعلة من سلطنة عُمان.انفراجة في المسار العسكري والإنساني
وأفاد المبعوث الأممي بأن المباحثات تركزت على ملف المحتجزين وترتيبات اجتماع اللجنة العسكرية الثلاثية، في خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وإعادة إحياء "خارطة الطريق" التي كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة قبل التوترات الإقليمية الأخيرة.وساطة عُمانية ودوافع إقليمية
وتشير القراءات السياسية إلى أن تحريك الملف في هذا التوقيت جاء بدفع من جهود دبلوماسية تقودها سلطنة عُمان، وسط رغبة إقليمية ودولية لتجنيب المنطقة تداعيات أي تصعيد جديد قد يؤثر على ممرات الملاحة الدولية، وتحديداً في باب المندب، خاصة في ظل التعقيدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.آمال شعبية بالسلام الشامل
ويترقب الشارع اليمني نتائج هذه المشاورات الفنية بآمال واسعة في أن تؤدي إلى إجراءات عملية تخفف من المعاناة الإنسانية، وتدفع باتجاه توحيد العملة وفتح الطرقات والمطارات، وصولاً إلى تسوية سياسية شاملة تنهي سنوات الصراع وتضع اليمن على طريق إعادة الإعمار.
لمتابعة المزيد عن أسعار الصرف
https://www.alnaqinews.com/2026/04/blog-post_23.html
