شهدت مديرية الوضيع بمحافظة أبين اهتماماً واسعاً في أوساط السكان، عقب تداول أنباء عن عثور مجموعة من الشباب على مقتنيات يُعتقد أنها قد تكون ذات طابع أثري في منطقة تُعرف باسم “شعب اليهود”.
وبحسب روايات متداولة بين الأهالي، فإن بعض القطع التي تم العثور عليها تشمل مواد قديمة وعملات يُشتبه بأنها تعود إلى فترات تاريخية سابقة، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن الموقع قد يحمل دلالات تاريخية مرتبطة بتواجدات سكانية قديمة في المنطقة.
وأشارت روايات محلية غير مؤكدة إلى أن المنطقة كانت في فترات تاريخية سابقة مأهولة بسكان من ديانات مختلفة، الأمر الذي زاد من حالة الجدل والاهتمام الشعبي بالموقع وإمكانية احتوائه على آثار أو مقتنيات تاريخية.
وأدى انتشار الخبر إلى توافد عدد من المواطنين إلى الموقع، في محاولة للاطلاع أو البحث عن مزيد من المكتشفات، وسط مخاوف من العبث بالمكان أو فقدان أي دلائل تاريخية محتملة.
وفي هذا السياق، طالب ناشطون وأهالي المنطقة بضرورة تدخل الجهات المختصة في الهيئة العامة للآثار والمتاحف، من أجل فحص الموقع ميدانياً، والتحقق من طبيعة هذه المقتنيات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أي إرث تاريخي قد يكون موجوداً في المنطقة.
ويؤكد مختصون أن مثل هذه الحالات تحتاج إلى تعامل علمي دقيق بعيداً عن التهويل أو التنقيب العشوائي، لما قد يحمله ذلك من مخاطر على المواقع الأثرية في حال ثبوت أهميتها التاريخية.
ملاحظة تحريرية: الخبر ما يزال في إطار الروايات المتداولة ولم يصدر تأكيد رسمي حول طبيعة المكتشفات حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

