**نيويورك | وكالات**
في هزة قوية لقطاع الطيران الاقتصادي، أعلنت شركة **"سبيريت إيرلاينز" (Spirit Airlines)** الأمريكية رسمياً عن توقف عملياتها وطلب الحماية من الدائنين بموجب الفصل الحادي عشر من قانون الإفلاس، لتصبح بذلك أول ضحية كبرى في قطاع الطيران تتأثر بشكل مباشر بتداعيات التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وعلى رأسها **حرب إيران وتأثيراتها على سلاسل التوريد وتكاليف الوقود.**
### **أبرز أسباب الانهيار**
جاء قرار الشركة بعد مسيرة استمرت لـ **34 عاماً**، وذلك نتيجة تضافر عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية خانقة:
* **فشل خطة الإنقاذ:** واجهت الشركة طريقاً مسدوداً بعد فشل محاولات الاندماج مع شركات أخرى ورفض مقترحات لخطط إنقاذ حكومية كانت تهدف لضخ السيولة.
* **تداعيات حرب إيران:** أدت التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران إلى اضطرابات واسعة في أسعار الوقود وتغيير مسارات الملاحة الجوية، مما كبد شركات الطيران منخفضة التكلفة خسائر تفوق قدرتها على التحمل.
* **تراكم الديون:** عانت الشركة من أعباء ديون ضخمة عجزت عن إعادة جدولتها في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع الطلب على الرحلات الاقتصادية.
### **تأثير القرار على السوق**
> "يمثل إفلاس سبيريت إيرلاينز نهاية حقبة للطيران منخفض التكلفة الذي اعتمدت عليه ملايين الأسر، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول صمود شركات أخرى أمام تقلبات أسعار الطاقة الناتجة عن الصراعات في الشرق الأوسط."
>
### **ماذا يعني هذا للمسافرين؟**
1. **توقف الرحلات:** من المتوقع تعليق جدول الرحلات الحالي أو تقليصه بشكل حاد خلال فترة تصفية الأعمال أو إعادة الهيكلة.
2. **خسارة الوظائف:** يضع هذا الإعلان آلاف الموظفين في مواجهة مصير مجهول بعد عقود من الخدمة.
3. **ارتفاع الأسعار:** يرى خبراء أن غياب منافس قوي مثل "سبيريت" قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار التذاكر في السوق المحلية والدولية نتيجة انخفاض المنافسة.
**المصدر: قناة
الحدث (بتصرف)**
