خاص – النقي نيوز
شهدت منصة "إنستغرام" المملوكة لشركة "ميتا" خلال الأيام القليلة الماضية حملة واسعة وصفت بـ "التطهير الكبرى"، استهدفت الحسابات الوهمية وغير النشطة، مما تسبب في انخفاض حاد ومفاجئ في أرقام المتابعين لأبرز مشاهير العالم، وعلى رأسهم أساطير كرة القدم كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.
حرب على "البوتات" والحسابات الوهمية
أفادت التقارير أن شركة "ميتا" أجرت مراجعة شاملة لنشاط المستخدمين، تبين من خلالها أن نحو 40% من التفاعلات على المنصة قد تكون ناتجة عن حسابات وهمية أو "روبوتات" (Bots) تُدار من قبل شركات متخصصة لزيادة الأرقام مقابل مبالغ مادية. وبناءً عليه، أطلقت الشركة خوارزمياتها لحذف ملايين الحسابات لضمان بيئة تفاعلية حقيقية ونقية.خسائر "المليونية" بالارقام
لم يسلم أحد من هذه الحملة، حتى الحساب الرسمي لمنصة "إنستغرام" نفسه، الذي خسر نحو 16 مليون متابع في غضون أيام قليلة. أما على صعيد النجوم، فقد جاءت الأرقام كالتالي:كريستيانو رونالدو: خسر نحو 9 ملايين متابع، رغم بقائه الشخصية الأكثر متابعة عالمياً.
ليونيل ميسي: تراجع عدد متابعيه بنحو 7 ملايين متابع.
سيلينا جوميز: نجمة البوب العالمية سجلت انخفاضاً قدره 8 ملايين متابع.
لماذا الآن؟
تأتي هذه الخطوة الروتينية من "ميتا" لتحسين دقة البيانات على منصاتها، حيث تهدف الشركة إلى ضمان أن يكون الجمهور "حقيقياً ونشطاً"، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مصداقية الإعلانات والأرباح التي يتقاضاها المشاهير مقابل المنشورات الترويجية، إذ يعتمد المعلنون على "التفاعل الحقيقي" وليس مجرد أرقام صماء.
