**صنعاء | النقي نيوز**
في حادثة هزت الأوساط الاجتماعية في العاصمة صنعاء، أقدمت عناصر تابعة لمليشيا الحوثي على إحراق منزل الشيخ العقيد **ناصر طالب ناجي الصلاحي** وإخوانه الكائن في حي السنينة، في واقعة اعتبرها مراقبون استمراراً لسياسة "الترهيب" واستهداف الممتلكات الخاصة للمعارضين.
### **تفاصيل الحادثة**
نقلت مصادر محلية وشهود عيان أن النيران التهمت أجزاء واسعة من المنزل، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة وترويع السكان في الحي المكتظ. وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي تطال القيادات العسكرية والوجاهات الاجتماعية التي تتبنى مواقف مناهضة للجماعة.
### **إدانات اجتماعية وحقوقية**
أثارت الحادثة موجة من الغضب والادانات الواسعة من قبل ناشطين وحقوقيين، مؤكدين أن استهداف أسرة العقيد الصلاحي – المعروفة بمواقفها الوطنية وارتباطها بالجيش الوطني – يعكس العجز عن المواجهة المباشرة واللجوء إلى تدمير الأعيان المدنية ومنازل المواطنين.
### **سياق الانتهاكات في صنعاء**
يرى حقوقيون أن إحراق المنازل وتفجيرها بات "سلوكاً متكرراً" تنتهجه المليشيا في مناطق سيطرتها كوسيلة للضغط السياسي وقمع أي صوت معارض. وطالبت منظمات حقوقية بضرورة توثيق هذه الجرائم ومحاسبة المتورطين فيها، محذرين من صمت المجتمع الدولي تجاه ما يتعرض له المدنيون وممتلكاتهم من انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني.
يُذكر أن العقيد ناصر الصلاحي يعد من الشخصيات العسكرية البارزة التي انحازت للشرعية الدستورية، مما جعله وأسرته هدفاً دائماً لمضايقات وانتهاكات الجماعة في العاصمة المختطفة.
