شبكة النقي نيوز | متابعات إقليمية ودولية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن إنهاء الجولة الثالثة عشرة من الضربات العسكرية الموجهة ضد أهداف ومواقع عسكرية إيرانية، شملت مراكز قيادة وشبكات اتصالات ومواقع لتخزين الطائرات المسيرة وقدرات بحرية ومراقبة ساحلية. وأكد البيان الأمريكي أن الهدف الرئيس هو تحييد التهديدات الإيرانية للملاحة البحرية والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
تطورات الميدان وحصيلة الخسائر
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بوقوع ضحايا وإصابات جراء الغارات الأخيرة، حيث قُتل أربعة أشخاص وأُصيب خمسة آخرون في محيط مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غرب البلاد. كما شملت الضربات موقعًا في مدينة بيرانشهر بمحافظة أذربيجان الغربية، واستهدفت طائرة مسيرة إحدى ضواحي مدينة خرم آباد بـ "لورستان" ما أسفر عن إصابة شخصين.
من جهة أخرى، كشفت تقارير صحفية استنادًا لصور الأقمار الصناعية أن القوات الأمريكية استخدمت قاذفات ثقيلة من طراز B-1 Lancer لتعزيز القوة النارية في العمليات، بينما أظهرت صور أخرى قيام الجانب الإيراني بأعمال ترميم سريعة للبنية التحتية المتضررة، شملت الطرق المؤدية لقواعد الصواريخ في كرمانشاه والجسور الحيوية.
تأثر أسعار النفط والملاحة البحرية
شهدت حركة الملاحة الدولية في الشرق الأوسط تراجعًا حادًا؛ حيث كشفت بيانات تتبع السفن عن انخفاض عدد ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز إلى ناقلة واحدة فقط، وهو أدنى مستوى تسجله المنطقة منذ أكثر من شهرين. وأدى هذا الشلل التكتيكي إلى قفزة جديدة في الأسواق العالمية لتتجاوز أسعار النفط حاجز الـ 100 دولار للبرميل.
وفي سياق متصل، نددت المنظمة البحرية الدولية بالهجمات والتهديدات المستمرة للممرات المائية الحيوية، واصفة إياها بأنها تقويض مباشر لمبدأ حرية الملاحة الدولية وسلامة سلاسل التوريد العالمية.
الجهود الدبلوماسية وسيناريوهات التصعيد
على الصعيد السياسي، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات لتكثيف الضربات العسكرية ضد طهران للعودة إلى مستويات هجومية أكثر كثافة، مع اتخاذ قرار باستخدام الأموال الإيرانية الخاضعة للسيطرة الأمريكية لدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالسفن التجارية.
وفي المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء العراقي الشائعات المتداولة بشأن قيام بغداد بنقل مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار إلى طهران، مؤكدًا عدم صحة هذه التقارير. وعلى الرغم من حالة الانسداد الدبلوماسي الحالية، أفاد مسؤولون بأن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ما زالا يعتقدان بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.
