يعلن المؤتمر الشعبي العام بمحافظة أبين تأييده المطلق لما ورد في خطاب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ويؤكد أن استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب هو الخيار الوطني الوحيد لتحقيق السلام العادل، وترسيخ الأمن والاستقرار، والحفاظ على النظام الجمهوري وسيادة اليمن .
إن المؤتمر الشعبي العام بأبين إذ يقف صفاً واحداً خلف القيادة الشرعية، فإنه يؤكد أن تجربة السنوات الماضية أثبتت للجميع أن المليشيات الحوثية الإرهابية لم تجلب لليمنيين إلا الدمار والخراب.
فقد عطلت مؤسسات الدولة، ونهبت مقدرات الشعب، واستهدفت الاقتصاد الوطني، وانتهكت حقوق الإنسان، وزجت باليمن في أتون صراعات تخدم أجندات خارجية على حساب المصالح الوطنية العليا.
ويثمن المؤتمر الشعبي العام بأبين حرص القيادة السياسية والحكومة على التمسك بخيار السلام، وتعاملها الإيجابي مع كافة المبادرات الإقليمية والدولية. وفي المقابل فإن تعنت المليشيات ورفضها المتكرر لكل دعوات السلام يؤكد أنها غير معنية بمعاناة الشعب، وأن هدفها إطالة أمد الحرب.
ويؤيد المؤتمر قرار فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي باستئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لصالح الشعب اليمني، وعلى رأسها صرف المرتبات وتحسين الخدمات الأساسية. ونعتبر هذه الخطوة استعادة لحق سيادي للدولة، ورداً عملياً على الاستهداف الممنهج للاقتصاد الوطني.
ويدين المؤتمر الشعبي العام بأبين بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة، ويعلن تضامنه الكامل مع المملكة قيادة وشعباً. فأمن المملكة من أمن اليمن، وأي استهداف لها هو استهداف لمصالحنا المشتركة.
كما يدين بشدة تهديدات المليشيات الحوثية بإغلاق باب المندب والبحر الأحمر ويؤكد أن هذه الأفعال قرصنة وانتهاك للقانون الدولي، وتهديد مباشر للتجارة العالمية وأمن الطاقة، وتكشف حجم الارتهان الإيراني لهذه المليشيات.
ويتقدم المؤتمر الشعبي العام بأبين بجزيل الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على مواقفهم الأخوية الداعمة لليمن وشعبه واقتصاده.
ويدعو المؤتمر كافة أبناء أبين واليمن من القوى السياسية والقبائل ومنظمات المجتمع المدني والشباب والمرأة إلى رصف الصفوف والالتفاف حول الشرعية*د ودعم القوات المسلحة والأمن حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
ويجدد دعوته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في دعم الحكومة الشرعية، واتخاذ مواقف حازمة تجاه جرائم المليشيات، وتصنيفها كمنظمة إرهابية ومحاسبة داعميها.
إن أبناء أبين والمؤتمر الشعبي العام يؤمنون بأن اليمن قادر بإرادة أبنائه على تجاوز هذه المحنة، وبناء دولة اتحادية عادلة يسودها القانون والمواطنة المتساوية والتنمية والسلام.
حفظ الله اليمن وأهله، ورحم الشهداء، وثبت أقدام أبطالنا في الميدان.
صادر عن:
قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام - محافظة أبين
21 يوليو 2026م
