في خطوة نوعية تعزز من القدرات الدفاعية والجاهزية القتالية، كشفت القوات التابعة للحكومة اليمنية، بحضور وزير الدفاع، عن نماذج متطورة من الطائرات المسيّرة، معلنةً عن إطلاق اسمي “عيبان” و”نقم” على جيلٍ جديد من هذه المنظومات تخليداً للمعالم التاريخية اليمنية وتأكيداً على جاهزيتها التامة للمهام المرتقبة.
وأكدت القيادة العسكرية خلال استعراض هذه النماذج النوعية أن وحدات الطيران المسير التابعة للقوات الجوية في أتم جاهزيتها العالية لتنفيذ المهام الاستطلاعية والعملياتية المختلفة، مشيدة بالانجازات العظيمة التي تحققت والتي ترفد القوات المسلحة بقدرات إضافية تعزز من معنوياتها وفعاليتها الميدانية.
وأوضحت القيادة أن هذه الطائرات المسيّرة مصممة خصيصاً لتنفيذ مهام استطلاعية وقتالية متقدمة بدعم كامل للقطاعات العسكرية المختلفة، لتمثل إضافة نوعية ترتقي بالقدرات الردعية والعملياتية. وفي دلالة رمزية تعكس الارتباط بالهوية والتاريخ اليمني، تم إطلاق اسمي الجبلين التاريخيين الشامخين “عيبان” و”نقم” على هذا السلاح النوعي الجديد، كتعبير عن العزم الصلب والجاهزية الثابتة للدفاع عن الوطن.
ويأتي هذا الإعلان ليعكس تطوراً ملحوظاً في مسار التجهيز والتصنيع العسكري المحلي، وسط تأكيدات قاطعة من قيادة وزارة الدفاع على اليقظة والجاهزية الدائمة لمواجهة كافة التحديات.
