أثار الإعلامي فتحي بن لزرق تحذيرات واسعة بشأن منتج من السكر البرازيلي المتداول في الأسواق اليمنية، داعيًا الجهات الحكومية المختصة إلى التحرك العاجل لسحب الكميات الموجودة وفتح تحقيق رسمي حول كيفية دخولها إلى البلاد وآلية تداولها.
وقال بن لزرق، في منشور نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه تلقى قبل أكثر من شهر شكاوى من عدد من النحالين في محافظتي حضرموت وشبوة، أفادوا فيها بأن هذا النوع من السكر تسبب في نفوق أعداد كبيرة من خلايا النحل، مؤكدين أن الأضرار طالت آلاف الخلايا في مناطق وادي حضرموت وشبوة.
وأضاف أنه تابع القضية مع عدد من المسؤولين في حضرموت، مشيرًا إلى أن المعلومات التي حصل عليها تفيد بأن شحنة السكر دخلت إلى اليمن عبر ميناء المكلا، معتبرًا أن الإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة لحصر الكميات داخل المحافظة كانت "ضعيفة للغاية"، بحسب وصفه.
وأوضح بن لزرق أنه تواصل مع مدير مكتب وزارة الصناعة والتجارة في حضرموت، صلاح المشجري، للاستفسار عن دور المكتب في التعامل مع القضية، إلا أنه انتقد مستوى الاستجابة، معتبرًا أن المكتب لم يقدم توضيحات كافية بشأن دخول الشحنة أو الإجراءات المتخذة حيالها.
وأشار إلى أن المشكلة، وفقًا لما أورده، لم تعد مقتصرة على حضرموت، بل امتد توزيع هذا المنتج إلى محافظات أخرى، من بينها عدن وتعز، وأصبح يُباع في الأسواق بأسعار منخفضة، ما يزيد من مخاوف وصوله إلى عدد أكبر من المستهلكين.
وذكر بن لزرق أن المنتج محل التحذير يُشتبه باحتوائه على نسب مرتفعة من معادن ثقيلة مثل الرصاص والزرنيخ والنحاس، محذرًا من أن تناول منتجات غذائية ملوثة بهذه المواد قد يشكل مخاطر صحية جسيمة، داعيًا الجهات المختصة إلى إجراء فحوصات مخبرية رسمية وإعلان نتائجها للرأي العام.
كما طالب بفتح تحقيق "على أعلى المستويات" لتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في استيراد أو السماح بدخول أي منتجات غذائية مخالفة للمواصفات، إلى جانب مساءلة الجهات الرقابية المعنية إذا ثبت وجود أي تقصير.
ودعا بن لزرق رئيس الوزراء إلى التدخل المباشر لمتابعة القضية، مطالبًا بسرعة سحب أي كميات يثبت عدم مطابقتها للمواصفات من الأسواق، حفاظًا على صحة المواطنين.
واختتم مناشدته بدعوة المواطنين وأصحاب محال بيع المواد الغذائية إلى توخي الحذر وعدم شراء أو تداول المنتج محل التحذير إلى حين صدور نتائج الفحوصات والبيانات الرسمية من الجهات المختصة، مؤكدًا أهمية الاعتماد على المعلومات الصادرة عن السلطات الرقابية المعنية.
تنويه: يستند هذا الخبر إلى تصريحات ومنشور للإعلامي فتحي بن لزرق، ولم تصدر حتى الآن نتائج مخبرية أو بيانات رسمية منشورة من الجهات المختصة تؤكد أو تنفي صحة الادعاءات المتعلقة بالمنتج المذكور، لذلك تظل هذه المعلومات في إطار التصريحات المتداولة إلى حين صدور موقف رسمي.
