الكويت - النقي نيوز
أعلن الجيش الكويتي عن تصدي دفاعاته الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية استهدفت الأراضي الكويتية، بالتزامن مع سماع دوي صفارات الإنذار وانفجارات متتالية في أنحاء البلاد.
وفي التفاصيل الميدانية، أفاد مراسل "الجزيرةالجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات صاروخية ومسيرات.. والخارجية تدين التصعيد وتستهدف منفذ العبدلي محمود الزيبق، بأن صفارات الإنذار دوت مرتين متواليتين، وسُمعت أصوات أربعة انفجارات ناجمة عن عمليات الاعتراض الجوي التي نفذتها الدفاعات الجوية الكويتية للتعامل مع تلك الهجمات.
استهداف متكرر لمنفذ العبدلي الحدودي
على صعيد متصل، شهدت المناطق الشمالية للبلاد، وتحديداً **منفذ العبدلي** (المنفذ البري الوحيد للكويت مع العراق والمحاذي لمحافظة البصرة)، استهدافاً متكرراً بطائرات مسيرة معادية مرتين خلال الساعات الماضية. وأكد بيان الجيش الكويتي أن الأضرار الناجمة عن هذه الهجمات اقتصرت على الماديات فحسب، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
إدانة رسمية للخارجية الكويتية
في رد فعل رسمي، أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الهجمات التي تشنها إيران ووكلاؤها، في إشارة إلى الميليشيات العراقية الموالية لطهران والتي سبق أن حُمّلت المسؤولية عن هجمات سابقة استهدفت المناطق الشمالية الحدودية.
واعتبرت الخارجية الكويتية أن هذه الاعتداءات تمثل نهجاً عدوانياً متواصلاً من قِبل إيران ووكلائها، مشددةً على أنها تصرفات مرفوضة وفق المواثيق الدولية، ولا توجد أي مبررات لاستهداف المناطق الحدودية والأمنية ومنشآت الجيش الكويتي.
استهداف المنشآت المدنية والطاقة
يُذكر أن الهجمات لم تقتصر على المناطق العسكرية والحدودية، بل امتدت خلال الأيام الماضية لتطال منشآت مدنية حيوية، على رأسها **محطات الكهرباء**. وقد أحدثت هذه الاستهدافات أضراراً كبيرة وحرائق في عدد من المحطات، مما استدعى توقف عدد من وحدات توليد الطاقة الكهربائية عن العمل كإجراء احترازي وفقاً لخطط الطوارئ المعتمدة للتعامل مع هذه التهديدات المتكررة.
ولا تزال الأوساط الرسمية والشعبية في انتظار صدور بيان تفصيلي جديد من الجيش الكويتي يوضح تفاصيل الأهداف التي طالتها هذه الهجمات الأخيرة.
