النقي نيوز – متابعات دولية
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تطورات ميدانية واستراتيجية خطيرة تشهدها الحرب الروسية الأوكرانية، مشيراً إلى أن روسيا طلبت رسمياً الاستعانة بدفعات جديدة من القوات التابعة لكوريا الشمالية، إلى جانب منصات إطلاق صواريخ بالستية، في خطوة تعزز التحالف العسكري المتنامي بين موسكو وبيونغ يانغ.
بيونغ يانغ وموسكو.. شراكة عسكرية وجسر لوجستي جديد
وأوضح زيلينسكي أن الاستعدادات اللوجستية لاستقبال القوات الكورية الشمالية بدأت بالفعل على الأراضي الروسية، محذراً المجتمع الدولي من أن هذا التعاون لا يشكل تهديداً لأوكرانيا فحسب، بل يمنح كوريا الشمالية خبرات قتالية ميدانية ومباشرة قد تُسهم في تطوير قدراتها العسكرية، مما يُهدد الأمن الإقليمي لدول شرق آسيا.
وفي سياق متصل، كشفت التقارير عن قرب اكتمال إنشاء جسر بري استراتيجي بين روسيا وكوريا الشمالية يمتد فوق نهر "تومن". ورغم إعلان البلدين أن المعبر مخصص للتجارة والسياحة، إلا أن تحليلات منظمة "تروث هاوندز" الأوكرانية تشير إلى إمكانية تحوله إلى ممر لوجستي سري لنقل الأعتدة والجنود بعيداً عن أعين الاقمار الصناعية.
بوتين: أوكرانيا ستفقد أراضيها الغربية تاريخياً
على الجانب الآخر، عبّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه بأفراد من البحرية الروسية عن ثقته المطلقة بمآلات الصراع المسلح، مشيراً إلى أن أوكرانيا ستفقد في نهاية المطاف مناطقها الغربية.
وقال بوتين إن الأراضي الغربية لأوكرانيا كانت تاريخياً تابعة لكل من بولندا والمجر ورومانيا، مشدداً على أن عودتها لسيادتها التاريخية مسألة وقت حتمية ستأخذ مجراها التاريخي.
دعم أمريكي وبريطاني متزايد لكييف
في المقابل، تواصل أوكرانيا تحركاتها لتأمين غطاء دفاعي قوي، حيث أعلن زيلينسكي عقب لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل لاتفاق يمنح كييف تراخيص لتصنيع وتطوير أجزاء من منظومة الدفاع الجوي "باتريوت" بالشراكة مع شركات دفاعية أمريكية.
كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام خلال استقباله للرئيس الأوكراني في لندن، عن تزويد كييف بتكنولوجيا تشويش متطورة محلية الصنع لحماية الطائرات المسيرة الأوكرانية وضمان كفاءتها في ساحات المعركة.
