عدن – النقي نيوز
وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتور رشاد العليمي، دعوة صريحة ومباشرة لأبناء الشعب اليمني في كافة المحافظات، لا سيما القابعين تحت سيطرة الميليشيات، للالتفاف حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ودعم جهودها الوطنية الرامية لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وحماية الجمهورية.
جاء ذلك في خطاب هام للرئيس العليمي، أكد فيه أن المرحلة الحالية تعد لحظة فاصلة في تاريخ اليمن، مشدداً على أن الميليشيات الحوثية اختارت نهج السلاح والطائفية على حساب مصلحة الشعب اليمني وتطلعاته، ومحذراً من محاولات هذه الجماعة جر البلاد إلى حروب إقليمية عبثية لخدمة أجندات النظام الإيراني.
أبرز نقاط خطاب الرئيس العليمي:
تشخيص الأزمة: أوضح الرئيس العليمي أن الميليشيات الحوثية منذ انقلابها لم تقدم أي مشاريع تنموية كبناء المدارس أو المستشفيات، بل كرست جهودها لقتل اليمنيين، تجنيد الأطفال، نهب المرتبات، ومصادرة المساعدات الإنسانية.
تعطيل الحلول السلمية: أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن الدولة اليمنية تعاملت بمسؤولية مع كافة المبادرات الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة المواطنين، بما في ذلك تشغيل مطار صنعاء، إلا أن الميليشيات واجهت ذلك بالرفض والتعنت، سعياً منها لفرض طيران خارج سيادة الدولة.
تهديد الملاحة الدولية: حذر العليمي من مغبة استمرار الميليشيات في نهجها الذي يستهدف أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مؤكداً أن هذا السلوك يكشف زيف شعارات "رفع الحصار" التي ترفعها الجماعة كغطاء لابتزاز العالم.
قرارات استراتيجية: أعلن الرئيس العليمي عن توجه الدولة للعمل على استئناف تصدير النفط بشتى الوسائل، وتوجيه عوائده لخدمة المواطنين، وصرف الرواتب، ودعم الاستقرار الاقتصادي، لضمان عودة ثروات اليمن لأبنائها بدلاً من بقائها رهينة لمغامرات الميليشيات.
دعم إقليمي لاستعادة التعافي
وثمّن الرئيس العليمي موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين لبوا نداء الحكومة اليمنية لدعم الموازنة العامة للدولة ومؤسساتها، معتبراً ذلك خطوة جوهرية لاستعادة التعافي الاقتصادي والوفاء بالالتزامات الأساسية تجاه الشعب اليمني.
وختم العليمي خطابه بالتأكيد على ثقته بقدرة الشعب والجيش اليمني على الانتصار للجمهورية وطَي هذه الصفحة الأليمة من تاريخ البلاد إلى غير رجعة، مشدداً على أنه لا مستقبل لليمن في ظل حكم جماعات السلاح، ولا سلام مع مشروع قائم على الحرب الدائمة.
