أعلن مصدر عسكري سوداني، اليوم، أن الجيش السوداني بسط سيطرته على منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، في إطار عمليات عسكرية متواصلة تستهدف استعادة السيطرة على مناطق واسعة من الإقليم.
وبحسب المصدر، فإن القوات المسلحة دفعت بأربعة متحركات عسكرية جديدة عقب إعلان السيطرة على مدن بارا وأم سيالة وأم قرفة وجبرة الشيخ وجريجيخ، إلى جانب تأمين طريق الصادرات الذي يربط بين أم درمان وبارا ومدينة الأبيض.
وأضاف المصدر أن الدفاعات الجوية التابعة للجيش تمكنت من إسقاط طائرات مسيّرة قال إنها تابعة لقوات الدعم السريع، كانت تحاول استهداف مدينة الأبيض، فيما تواصل القوات ملاحقة مجموعات منسحبة من الدعم السريع في عدد من المناطق.
وأشار إلى أن الجيش استولى خلال العمليات على نحو 150 مركبة قتالية وكميات من الأسلحة والذخائر، كما نفذت القوات عمليات تمشيط شملت أكثر من 100 قرية.
وفي السياق ذاته، أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح تحقيق تقدم ميداني، مؤكدة السيطرة على منطقتي أم قرفة وجريجيخ، والاستيلاء على 54 مركبة وتدمير 62 أخرى خلال المواجهات.
كما اتهم المصدر قوات الدعم السريع باستخدام منازل مدنيين في جبرة الشيخ كمستودعات للأسلحة والعتاد العسكري، وهو ما لم يصدر بشأنه تعليق فوري من قوات الدعم السريع.
من جانبه، قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إن القوات المسلحة حققت مكاسب ميدانية واستعادت السيطرة على خمس مناطق، مشيراً إلى تكبد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة.
وفي العاصمة الخرطوم، أعلنت الشرطة السودانية ضبط عدد من الأشخاص المشتبه بتعاونهم مع قوات الدعم السريع، فيما ذكرت السلطات أن مستشفى جبرة الشيخ تعرض للنهب وتحويله إلى موقع عسكري، كما أسفرت حملة أمنية في منطقة شرق النيل عن ضبط 173 أجنبياً مخالفين لأنظمة الإقامة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط أوضاع إنسانية معقدة وتواصل الدعوات الإقليمية والدولية لوقف القتال وحماية المدنيين.
