النقي نيوز – متابعة
كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل جديدة بشأن اللقاء الأول الذي جمع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني علي خامنئي، مشيرة إلى أن الاجتماع جرى في ظروف غير اعتيادية داخل سيارة وفي مكان لم يُكشف عن موقعه.
وبحسب ما نقلته مصادر إيرانية لموقع "إيران إنترناشيونال"، فإن اللقاء جاء بعد طلبات متكررة من بزشكيان لعقد اجتماع مع مجتبى خامنئي، حيث وافق مكتب الأخير على اللقاء عقب ضغوط سياسية، وسط حديث عن أن الرئيس الإيراني لوّح بالاستقالة في حال استمرار عدم عقد اللقاء.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع لم يستمر سوى بضع دقائق، حيث جرى داخل المقعد الخلفي لسيارة تجارية، قبل أن يطلب الحراس من الرئيس الإيراني المغادرة، دون حدوث مصافحة أو لقاء مباشر لرؤية وجه مجتبى خامنئي، وفق ما ذكرته تلك المصادر.
وأضافت التقارير أن هذه الطريقة في إدارة اللقاء أثارت استياء بزشكيان، مشيرة إلى أن بعض الموظفين في مكتبه تحدثوا عن أن الرئيس الإيراني لم يكن متأكدًا بشكل كامل من طبيعة اللقاء وما إذا كان الشخص الذي اجتمع به هو مجتبى خامنئي بالفعل.
كما أفادت المصادر بأن بزشكيان طلب لاحقًا عقد لقاء جديد مع مجتبى خامنئي، على أن يكون في مقر إقامة المرشد الإيراني، إلا أن الطلب لم تتم الموافقة عليه حتى الآن.
ولم يصدر تعليق رسمي من مكتب الرئيس الإيراني أو الجهات المقربة من مجتبى خامنئي بشأن هذه التفاصيل، فيما تأتي هذه التقارير في ظل اهتمام واسع بطريقة إدارة العلاقات داخل دوائر صنع القرار في إيران، خصوصًا مع تزايد الحديث عن دور الشخصيات المقربة من المرشد في الملفات السياسية.
