النقي نيوز - متابعات
أثارت تغريدة نشرها حساب يحمل اسم "الطارق" (@Nagm2028) على منصة "إكس" اهتمامًا واسعًا، بعدما تداولها مستخدمون عقب الزلزال الذي ضرب منطقة شرق البحر المتوسط فجر الأحد وشعرت به عدة دول، بينها مصر وفلسطين والأردن ولبنان وسوريا وقبرص وإسرائيل وأجزاء من السعودية.
وكان صاحب الحساب قد نشر، مساء 2 أغسطس، منشورًا قال فيه:
> "مستعدين للزلازل؟ قد تتجاوز حدود حلقة النار، والله أعلم، هناك حركة مريبة للقارة الأفريقية نحو الشمال، نشاط زلزالي وبركاني في الشرق الأوسط..."
وأرفق منشوره بصور قال إنها لنماذج تتعلق بالرياح الشمسية والمجال المغناطيسي للأرض، معتبرًا أنها تشير إلى ما وصفه بـ"كماشة مغناطيسية عملاقة".
وبعد ساعات من نشر التغريدة، وقع الزلزال الذي شعر به سكان عدد من دول المنطقة، ما دفع متابعين إلى إعادة تداول المنشور على نطاق واسع، وسط تساؤلات حول مدى دقة ما ورد فيه.
وفي المقابل، يؤكد علماء الجيولوجيا أن التنبؤ الدقيق بموعد ومكان وقوع الزلازل لا يزال غير ممكن علميًا، وأن أي منشورات أو تحليلات تُنشر قبل وقوع الزلازل لا تُعد دليلًا علميًا على القدرة على التنبؤ بها، ما لم تستند إلى أبحاث ومنهجيات معترف بها.
---
ماذا يقصد بعبارة "قد تتجاوز حدود حلقة النار"؟
يقصد صاحب الحساب أن النشاط الزلزالي قد يمتد إلى مناطق خارج "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي المنطقة الأشهر عالميًا بالنشاط الزلزالي والبركاني. ويُفهم من عبارته أنه يتوقع نشاطًا في مناطق أخرى مثل شرق البحر المتوسط والشرق الأوسط، وليس أن الزلازل ستقتصر على حلقة النار.
لكن يجب التنبيه إلى أن هذه العبارة تمثل رأيًا أو تفسيرًا شخصيًا لصاحب الحساب، وليست حقيقة علمية مثبتة.
