يعيش عشرات المهاجرين اليمنيين ظروفاً إنسانية حرجة في المناطق الجبلية والوعرة المحيطة بمدينة سبتة، تجنباً لإجراءات الترحيل التي تفرضها السلطات الأمنية الإسبانية على المتواجدين بشكل غير نظامي.
وأكد عدد من المهاجرين اعتمادهم على المساعدات الغذائية والإنسانية التي يقدمها بعض السكان المحليين في المنطقة للتخفيف من حدة الظروف الميدانية الصعبة، في ظل غياب مأوى آمن أو خدمات أساسية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية دعوتها للمهاجرين لتسليم أنفسهم بهدف استكمال الإجراءات القانونية المتبعة، وسط مطالبات من منظمة حقوقية بإيجاد معالجات إنسانية تراعي الأوضاع الخاصة برعايا الدول التي تشهد أزمات.
