كشف جورج أتانغانا، وكيل أعمال الإيفواري فرانك كيسيه، لاعب الأهلي السعودي السابق، تفاصيل جديدة بشأن تعثر انتقال موكله إلى يوفنتوس الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وكان كيسيه قد غادر صفوف الأهلي عقب انتهاء عقده مع النادي، قبل أن يقرر العودة إلى أتالانتا الإيطالي بعد نحو 9 سنوات، في ظل عدم اكتمال المفاوضات مع يوفنتوس.
كيسيه انتظر يوفنتوس لأسابيع
وقال أتانغانا، في تصريحات نقلتها صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، إن التواصل مع يوفنتوس بدأ قبل الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات، موضحًا أن كيسيه كان يرغب بشكل واضح في ارتداء قميص النادي الإيطالي.
وأضاف وكيل اللاعب أن كيسيه رفض عدة عروض من أندية أخرى، بعضها كان مغريًا من الناحية المالية، مفضلًا الانتظار حتى تتضح جدية اهتمام يوفنتوس.
وأشار إلى أن اللاعب أبدى مرونة كبيرة خلال المفاوضات، ووافق على خفض مطالبه المالية مقارنة بالشروط التي كانت مطروحة في البداية، في محاولة للوصول إلى اتفاق يتناسب مع الظروف المالية للنادي.
عرض يوفنتوس لم يصل إلى اتفاق
وأوضح أتانغانا أن العرض الملموس من يوفنتوس لم يتبلور إلا خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، وكان أقل من التوقعات الأولية.
وبحسب وكيل كيسيه، حاول الطرفان التوصل إلى حل وسط، مع إبداء اللاعب استعدادًا لتقديم تنازلات مالية من أجل إتمام الصفقة، إلا أن المفاوضات لم تصل في النهاية إلى اتفاق نهائي.
«الكرامة قبل القميص»
وأكد أتانغانا أن رغبة كيسيه في الانتقال إلى يوفنتوس كانت حقيقية، مشيرًا إلى أن اللاعب أثبت ذلك من خلال الانتظار ورفض عروض أخرى وتقديم تنازلات مالية.
وختم وكيل اللاعب موقفه بالتأكيد على أن الرغبة في ارتداء قميص نادٍ كبير لا تعني التخلي عن التقدير المهني أو القبول بشروط يرى اللاعب أنها لا تتناسب مع مكانته.
وبعد تعثر المفاوضات، اتجه كيسيه إلى العودة إلى أتالانتا، الذي شهد انطلاقته في كرة القدم الإيطالية قبل انتقاله إلى ميلان ثم برشلونة، وصولًا إلى تجربته الأخيرة مع الأهلي.
