عدن - النقي نيوز
كشفت معلومات متطابقة تداولها الصحفي أحمد الشلفي عن تفاصيل الخلاف الذي رافق التعديلات الوزارية الأخيرة، والتي انتهت إلى تفاهم داخل مجلس القيادة الرئاسي أبقى على تعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين، مع تجميد بقية التغييرات التي كانت مشمولة في القرار.
وبحسب ما أورده الشلفي، فإن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي أصدر، قبل أيام، تعديلًا وزاريًا محدودًا تضمن تعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين، بعد أن كانت تتولى وزارة التخطيط والتعاون الدولي، إلى جانب تعيين بدر باسلمة وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولي بدلًا من منصبه وزيرًا للإدارة المحلية، وتعيين عهد جعسوس وزيرةً للإدارة المحلية بعد أن كانت تشغل منصب وزيرة دولة.
وأفادت المعلومات بأن القرارات صدرت دون مشاورات مسبقة مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ما أثار اعتراض عدد من الأعضاء، هم عبدالله العليمي، وأبو زرعة المحرمي، وعثمان مجلي، وطارق صالح، فيما أبدى بقية الأعضاء استغرابهم من صدور التعديلات دون اتباع الآلية المعتادة داخل المجلس.
كما أشارت إلى أن بعض الأعضاء المعترضين كانوا قد طرحوا أسماءً أخرى لتولي المناصب التي شملها التعديل، الأمر الذي ساهم في تعقيد المشاورات بشأن القرارات.
وفي الجانب القانوني، أوضحت المعلومات أن وزارة الشؤون القانونية قدمت رأيًا يفيد بأن رئيس مجلس الوزراء يرفع مقترحات التعيين إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأن المرجعيات القانونية تمنح رئيس المجلس صلاحية إصدار هذه القرارات.
وبعد أيام من المشاورات والاتصالات، تم التوصل إلى تفاهم يقضي بالإبقاء على تعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين، مع استمرارها مؤقتًا في إدارة وزارة التخطيط والتعاون الدولي حتى تعيين وزير جديد.
ويقضي التفاهم أيضًا باستمرار بدر باسلمة في منصبه وزيرًا للإدارة المحلية، وبقاء عهد جعسوس في منصبها كوزيرة دولة، بدلاً من تنفيذ بقية التعديلات التي كانت واردة في القرار.
وبحسب ما نقله أحمد الشلفي، فقد مهد هذا التفاهم الطريق أمام أداء أفراح الزوبة اليمين الدستورية لتولي مهامها وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين.
ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من مجلس القيادة الرئاسي أو الحكومة اليمنية يؤكد أو ينفي تفاصيل هذه المشاورات أو التفاهمات الداخلية.
