شهدت منطقة حبيل جباري في محافظة الضالع حالة من التوتر، عقب زيارة وزير الدفاع، وسط حديث عن تعرضه لمحاصرة من قبل قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية ما وُصف بعدم الترحيب بوجوده في المنطقة.
وبحسب معلومات متداولة، أقدمت تلك القوات على إحراق طقم وسيارة عسكريين تابعين للعقيلي، في حادثة أثارت تساؤلات بشأن طبيعة الخلافات بين الأطراف والقوات المناهضة للحوثيين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تخوض فيه مختلف التشكيلات العسكرية المناهضة للحوثيين مواجهات على عدة جبهات، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من تأثير الخلافات الداخلية والتوترات بين القوى المناهضة للحوثيين على وحدة الجبهة العسكرية.
ويطرح التصعيد الأخير تساؤلات حول جدوى زيارة وزير الدفاع إلى الضالع في ظل الحديث عن عدم الترحيب به، وكذلك مدى صواب اللجوء إلى محاصرة المسؤولين أو استهداف الآليات العسكرية في ظل الظروف العسكرية الراهنة.
ولا تزال ملابسات الحادثة ومواقف الأطراف المعنية بحاجة إلى توضيحات رسمية تكشف تفاصيل ما جرى والأسباب التي أدت إلى التصعيد.
برأيكم: هل كان من الصواب زيارة وزير الدفاع للضالع رغم التوتر، وهل إحراق الآليات العسكرية يُعد تصرفًا مقبولًا في ظل مواجهة الحوثيين؟
